المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا أري وضعا أشد سوادا من هذا


altayeb
12-21-2006, 06:15 PM
لكل مجتمع نوعان من الاهتمامات
النوع الأول علي مستوي الفرد حيث ينصب كل اهتمام الفرد علي شئونه الخاصة
وهذا يخضع لظروف العمل أو البحث عنه بشكل كبير ( الاستقرار المهني والإقتصادي)
يبرز الإهتمام الفردي أكثر ما يبرز في المجتمعات الغربيـة لأن الوضع السياسي يمتاز
بالثبات حيث ان الأنظمة هناك تحمل معها سر بقائها (نظام مؤسسات و تخطيط إقتصادي
ينتهي برفاهية الفرد)
إذ لا يمكن أن نتصور حدوث إنتفاضة أو ثورة في امريكا أو بريطانيا أو المانيا إذ فرغ
الفرد لشؤونه الخاصة و أصبح دوره قاصرا علي إعطاء صوته في الإنتخابات للأقرب
لتوجهه وفي حالة عدم اقتناعه فلا يتعدى إعتراضه سوي أن يكتفي بمقاطعة الإنتخابات
أما النوع الثاني من إهتمامات المجتمع فهو الإهتمام علي مستوي الوطن وهذا التيارتشكله
طوائف المجتمع وأفراده كل حسب توجهاته السياسية و الإجتماعيةو الثقافيـه و لهذا
تكون الطروحات االسياسية متضادة ومتصادمة في أغلب المواقف و تـفتـقر للترابط وتعتمد
علي ردود الأفعال ولا تؤمن بفكرة التعايش .
ويبرز هذا الإتجاه أكثر مايبرز في الدول التي لا تنـعم بالإستقرار السياسي وبشكل واضح
وجلي (كلما بعدنا عن الإستقرار السياسي والعكس صحيح).
و لهذا فإن النظام سياسي الذي يبرز فيه النوع الثاني من الإهتمامات يخشي من عوامل التغيير
الداخليه و ليس بالضرورة أن تكون تلك التغييرات ثورية إذ قد تأخذ أبعاداَ أُخري تآمريه من
الداخل أو الخارج
الوضع السياسي والامني المتدهور في أكثر من بقعة في السودان مقارنة بــ( النموذج العراقي)
وكما أسلفت فإن تعدد الإتجاهات وتعارضها ( خاصة في القضايا المصيرية )يقود لمثل هذا
الفلتان
و لنأخذ العراق مثلا فبالرغم من أن نظام البعث دمرَ وشردَ وقتلَ وسجنَ أو قًتلَ أغلب قادته
إلا أن (التعارض في التوجهات)قد أفشل من كان يصنف نفسه سابقا بالمعارضة العراقية
(بإيجاد نظام سياسي بديل)
صحيح أن المعارضه العراقية شرسة وقد تكون مسؤولة عن الحالة الامنية إلا انها بريئة
من الحالة السياسية المتعثرة في الميدان والتي جعلت الناس تتحسر علي أيام (صدام)
بل الأسوأ من ذلك شبح الحرب الأهلية نفس الشيء في السودان فالمعارضة تتمني دخول
القوات الأممية أو (الأمريكية حتي) لتنعم بالسطة وجاهها والحكومة بنظرة البشير (الحربية)
لا تري في السودان سوي (حامية عسكرية كبيرة ) فهو رغم السنون السبعة عشر لم (يتعلم )أن السياسة هي إدارة شوؤن المواطن والوطن في المقام الأول وليس إدارة كتيبة مسلحة في أحراش الجنوب ..
فتقسيم السودان أقرب للتطبيق اليوم من أي وقت مضي.
بعد هذا ألا يجوز أن نتوقع أو نخشي من تطبيق النموذج العراقي علي السودان ؟
ماذا أعدت الدولة وماذا أعد الشعب المغلوب علي أمره لتلافي (أو ) لمواجهة الوضع القادم
وخاصة في ظل وجود مليشيات الجيش الشعبي في مناطق مختلفة من السودان اضافة
للعاصمة حيث تتواجد أيضا مليشيات (مني) و المليشيات التابعة للقوي الجنوبية الموقعة
لإتفاقيات سلام مع الحكومة .. ولكم أن تراجعوا الموقف الأمني بالعاصمة عقب إنقلاب البشير
و إزدياد السرقات (أسوار المنازل المؤمنة بالأسلاك الشائكة ) و (العجيب ان البشير في أول
لقاء له بضباط الشرطة بعد الأنقلاب قال ان( المنظر ماعاجبه "الأسلاك الشائكة علي الأسوار" في إشارة لغياب الأمن بالعاصمة !!)
ثم المشهد الأمني البائس عقب وفاة جون قرنق والاحداث الأخيرة بالعاصمة و بالفاشر..
تعليق :
لا أري وضعا أشد سوادا من هذا

الصادق عبدالله ضرار
12-22-2006, 10:00 PM
اوافقك الرأى اخى الطيب
والسودان الان كما ذكرت اقرب للتشتت والحروب الاهليه والتقسيم الذى سوف يتم حتما قريبا ولكن (المكنكشين) هؤلاء الم يعوا الدرس....؟
الم يفكروا فى مصلحة البلاد..؟
هل هم مقتنعين فعلا انهم فى الطريق الصحيح..؟
هل ينظرون من زاويه اخرى لايرها غيرهم..؟
ام هم عرافيين زمانهم..؟
إذا استمر عدم النظر للمصلحه العليا للسودان من قبل الحكومه كما هو الان فلا شك من انتقال العدىو من العراق لهناك والجو مهيأ لذلك فاهل الوسط محاطين بالمليشيات والحكومه فاذا كثرت الاستفزازات سوف يلجا كل قوم للدفاع عن انفسهم بالطريقه المناسبه والتى تحميهم وتحمى اعراضه..
الهم كبير
والطريق مظلم
والله يكضب الشينه

Mutasim Obeid
12-23-2006, 11:39 AM
الاخ الطيب
يبدو ان أحد قارئ السياسة منذ زمن طويل قد قرأ لنا الوضع الراهن وهو الشهيد محمود محمد طه حيث تنبأ باستيلاء حكومة الجبهة على السلطة وتنبا بوصول الامر لما وصل اليه الامر الآن , ولكنه قطعاً اشد سواداً مما كان يتوقعه الاستاذ محمود نفسه , و تنبأ أيضاً بأنّ تغييير الوضع لا يتم الا بثورة دموية يكون الضحايا فيها كثر ... فى صورة مشابهه لنبؤته الاولى أن حكومة نميرى لن تترك السلطة الا بموت عظيم وكان هو ذلك الكبش العظيم
الوضع الاول فى علاقة الفرد بالسلطة غائب تماماً نسبة لنجاح غرس الانقاذ فى تفريق الاكوام منذ البداية ( من كان معنا فهو من اصحاب اليمين ومن ليس معنا فهو من اصحاب اليسار ) وقد تنادى عقلاء السياسة منذ البداية ان هذه المنهجية سوف تؤدى الى حالة انقسامية بين بنى الوطن الواحد جماعة تدافع عن مصالحها الخاصة واخرى مغلوبة على امرها ترثى حالها لكل مشفق عليها ولوكان ذلك المشفق هو تدخل قوات أجنبية ... اذن فقد تعدت المسألة عن كونها غاية للمعارضة أذ اصبحت غاية لجزء كبير من الامة مغلوب على أمره وأجبر على تعاطى الكراهية والحقد قسراً وهو يرى الحفاة الرعاة يتطاولون فى البنيان وهو يلهث من اجل لقمة عيش برغم امتلاكه لكل المؤهلات وأهمها انه مواطن من حق حكومته عليه توفير الحد الادنى من مطالبه.
لذلك لا تستغرب اخى الطيب أن ان تقسمت البلاد الى أشلاء فالحقد فى النفوس أصبح هو الذى يقود الطموح وهذه أخطر مراحل الانفلات
أما جانب علاقة المواطن بالوطن فهى تنحصر كما هو باين فى اطار الاقليم وهذا ما جعل التنظيمات الاقليمية تطل برأسها وتطالب بحقوقها والدعوة الضمنية للانفصال فى حال لم يحصلوا على نصيبهم من كيكة السلطة ... فأصبح الوطن فى وادى ومواطنيه فى وادى آخر

نعم هنالك ما هو اشد سواداً مما رأيت فقط لننتظر مقبل الايام مادام البشير الى الآن ( يظن) انه سوف يطبق شرع الله وانّ الناس تحبه لأنه جاء لينقذهم

أمير عمر
12-23-2006, 02:47 PM
دكتورنا العزيز والحبيب الصادق وأستاذي معتصم عبيد ... تحية وإجلال

السواد لا ينقشع بالأماني ولا أعتقد أن حتى سقوط حكومة الإنقاذ سيكون هو الحل. المشكلة الأساسية تكمن في الشعب السوداني نفسه. شعب لا طموح له وإن كانت له طموح فليست لها أهداف وخطط واضحة المعالم وأكاد أجزم أنه لا يعرف ماذا يُريد. المشكلة في أننا كشعب مثقف إستمرأنا الجلوس على الأركان وأعتمدنا على الحكومات أن تأتينا بالتغيير. حكومة الإنقاذ ستذهب أن آجلا أم عاجلا وستُخلفََ ورائها مشاكلها القذرة ومفاهيمها البالية العقيمة ونحن كشعب سنفرح ونهلل لذهابها وننتظر القادم الجديد ليضرب بعصاه الأرض فتحدث المعجزات.

إذا إعتمدنا على هذا النوع من التفكير فحتما سيظل الوضع كما هو عليه وسننتظر كثيراً حتى يفقه الشعب أن التغيير هو واجبهم وليس واجب الحكومات المتعاقبة التي لا هم لها إلا جمع أكبر ثروة تؤمن بها مستقبلها وفي أقصر زمن ممكن ، لأنها تعرف تماما أن بقائها على سدة الحكم محسوب بالزمن. هل فكرنا كشعب ماذا بعد حكومة الأنقاذ؟ من هو الشخص أو الأشخاص الذين يحملون المؤهلات والأمكانيات الفكرية لحل مشاكلنا ووضع الأسس والمنهاج الذي يكون البذرة لحل مشاكل السودان منذ إستقلاله وحتى يومنا هذا؟ هل سنعيد الكرة مرة أخرى ونطالب بعودة الأحزاب؟؟ الشعب السوداني وللأسف لم يستفد من أخطاء الماضي ، فمع أول ديمقراطية أتينا بالصادق المهدي الذي لم يفعل شيئاً سوى أن أضاع الديمقراطية التي هي حق الشعب بغباء مخزي. وصبرنا ما يقارب العشرون عامة لتحدث إنتفاضة ثانية تحمل ميلاد الديمقراطية ، فإذا بالشعب يكرر نفس الخطأ ويأتينا بالصادق المهدي الذي أتى هذه المرة لينهب من الوهلة الأولى ويُضيع الديمقراطية من أيدينا مرة ثانية. هل يا ترى تعلمنا (بعد قرابة العشرون عاما) من أخطاء الماضي الفادحة التي دفعنا ثمنها باهظاً في شكل حكومة النميري وحكومة الإنقاذ أم أننا سنعيد نفس الأخطاء ونصوت من جديد لرجل الديمقراطية الأوحد في السودان السيد الصادق المهدي؟

دكتورنا الفاضل ... الشعوب في أوربا وفي أمريكا لا تحتاج للتفكير في حقوقها ولا تخطط لمستقبلها لأنها فوضت من يخطط له ويأتيها بحقوقها بل ويسعى لإرضاءها ، وفوق هذا كله هنالك مبدأ الحساب الذي يحفظ للشعب حقوقه. هل خططنا لمثل هذا؟ هل عملنا على أن يكون لدينا محاكم حرة وبرلمان شعبي تستطيع أن تأتي للشعب بحقوقه المغتصبة؟ هل نعرف شيئاً عن دستور السودان غير القوانين المعدلة حسب أمزجة حكامنا؟ من أقر هذا الدستور؟ ومن يعمل به؟ أسئلة كثيرة يجب أن نتوقف عندها إذا أردنا فعلا أن نخرج من هذه الهوة السحيقة. ليس عيبا أن نسقط أو نتمزق بل العيب كل العيب أن لا نعي لماذا سقطنا أو لماذا تمزقنا ، وأكثر من ذلك الأ نكترث ولا نخاف من المستقبل حتى لا نسقط أو نتمزق مرة أخرى. الحسنة الوحيدة التي يجب أن يذكرها التاريخ لحكومة الإنقاذ هذه ، أنها جعلت الشعب السوداني يفيق من سباته العميق ويدرس الوضع بكل جوانبه حتى يعيد أمجاده وفي نفس الوقت لا يسمح بأن يحدث ما حدث له مرة أخرى مستقبلاً.

إذن ليس سواد الوضع في تقسيم الأرض وإنفصال الجنوب أو حتى الغرب أو الشرق ، لكن سواد الوضع في عدم وجود ما يحمي المواطن في الشرق والجنوب والغرب والشمال ،ويوحد إحساسهم ويجعلهم كتلة واحدة متمسكين بوحدة الوطن.

حتى نعي الدرس ونفهم ما لنا وما علينا ، فستجدوني مُضربا عن أن أغني
بأسمك الشعب أنتصر ... حائط السجن أنكسر
بل سأضُرب حتى عن الأحتفال بإستقلال السودان لأنني غير مقتنع من الأصل أننا إستقلينا والدليل أن الأرض ما زالت منهوبة والشعب ما زال مطحونا ومغتصب أكثر من ذي قبل.

خالص الود

altayeb
12-23-2006, 07:11 PM
اوافقك الرأى اخى الطيب
والسودان الان كما ذكرت اقرب للتشتت والحروب الاهليه والتقسيم الذى
سوف يتم حتما قريبا ولكن (المكنكشين) هؤلاء الم يعوا الدرس....؟
الم يفكروا فى مصلحة البلاد..؟
هل هم مقتنعين فعلا انهم فى الطريق الصحيح..؟
هل ينظرون من زاويه اخرى لايرها غيرهم..؟
ام هم عرافيين زمانهم..؟
إذا استمر عدم النظر للمصلحه العليا للسودان من قبل الحكومه كما هو الان
فلا شك من انتقال العدىو من العراق لهناك والجو مهيأ لذلك فاهل الوسط
محاطين بالمليشيات والحكومه فاذا كثرت الاستفزازات سوف يلجا كل قوم
للدفاع عن انفسهم بالطريقه المناسبه والتى تحميهم وتحمى اعراضه..
الهم كبير
والطريق مظلم
والله يكضب الشينه
العزيز الصادق ضرار
جمله مهمة جدا جأءت متصدرة تعليقك القوي وليتم الربط بحقيقة المشكل

(إذا استمر عدم النظر للمصلحه العليا للسودان من قبل الحكومه كما هو الان)
إضف إليها موقف الشعب الذي يتسم بعدم المبالاه وكأن الناس يتحدثون عن سودان
آخر غير الذي يعيشون فيه !!!!!!!!!

altayeb
12-23-2006, 07:35 PM
الاخ معتصم العبيد
لك التحية والتجلة

( يبدو ان أحد قارئ السياسة منذ زمن طويل قد قرأ لنا الوضع الراهن وهو الشهيد محمود محمد طه حيث تنبأ باستيلاء حكومة الجبهة على السلطة وتنبا بوصول الامر لما وصل اليه الامر الآن , ولكنه قطعاً اشد سواداً مما كان يتوقعه الاستاذ محمود نفسه , و تنبأ أيضاً بأنّ تغييير الوضع لا يتم الا بثورة دموية يكون الضحايا فيها كثر ... فى صورة مشابهه لنبؤته الاولى أن حكومة نميرى لن تترك السلطة الا بموت عظيم وكان هو ذلك الكبش العظيم
الوضع الاول فى علاقة الفرد بالسلطة غائب تماماً نسبة لنجاح غرس الانقاذ فى تفريق الاكوام منذ البداية)

الشهيد محمود محمد طــه لم يكن عرابا لكنه كان صاحب فكر وبحدسه وقراءته السليمة للمعطيات
السياسية كان ماقاله كمن يتنبأ لتلك الأحداث و هذا ما يعرف بأداة الوعي السياسي الأساسية
الشي الذي يفتقر اليه حكام اليوم وللأسف الكثير من أدعياء السياسة الشيء الذي نري نتائجه الخطيرة تحدق بنا من كل صوب
أما الإقليمية والجهوية والأحقاد والعصبيات (دون القوميات) فهي عمليات تكوينية حتمية
( يعني في غياب القوميه فإن العصبيات هي التي تسد الفراغ).. وهذا سببه تقاعس كل مثقف عرف أن
له وطن يأويه دون أن يشرك من حوله في أطروحاته في كيفية تمجيد وحب هذا الوطن والذود عنه
ولعميق الأسف لم نتعد مرحلة الغناء للوطن من خلال روائع الشعراء ولم نبدأ بعد في تطبيق مانتغني به
أشكرك علي تواصلك

altayeb
12-23-2006, 07:53 PM
دكتورنا العزيز والحبيب الصادق وأستاذي معتصم عبيد ... تحية وإجلال

السواد لا ينقشع بالأماني ولا أعتقد أن حتى سقوط حكومة الإنقاذ سيكون هو الحل. المشكلة الأساسية تكمن في الشعب السوداني نفسه. شعب لا طموح له وإن كانت له طموح فليست لها أهداف وخطط واضحة المعالم وأكاد أجزم أنه لا يعرف ماذا يُريد. المشكلة في أننا كشعب مثقف إستمرأنا الجلوس على الأركان وأعتمدنا على الحكومات أن تأتينا بالتغيير. حكومة الإنقاذ ستذهب أن آجلا أم عاجلا وستُخلفََ ورائها مشاكلها القذرة ومفاهيمها البالية العقيمة ونحن كشعب سنفرح ونهلل لذهابها وننتظر القادم الجديد ليضرب بعصاه الأرض فتحدث المعجزات.

إذا إعتمدنا على هذا النوع من التفكير فحتما سيظل الوضع كما هو عليه وسننتظر كثيراً حتى يفقه الشعب أن التغيير هو واجبهم وليس واجب الحكومات المتعاقبة التي لا هم لها إلا جمع أكبر ثروة تؤمن بها مستقبلها وفي أقصر زمن ممكن ، لأنها تعرف تماما أن بقائها على سدة الحكم محسوب بالزمن. هل فكرنا كشعب ماذا بعد حكومة الأنقاذ؟ من هو الشخص أو الأشخاص الذين يحملون المؤهلات والأمكانيات الفكرية لحل مشاكلنا ووضع الأسس والمنهاج الذي يكون البذرة لحل مشاكل السودان منذ إستقلاله وحتى يومنا هذا؟ هل سنعيد الكرة مرة أخرى ونطالب بعودة الأحزاب؟؟ الشعب السوداني وللأسف لم يستفد من أخطاء الماضي ، فمع أول ديمقراطية أتينا بالصادق المهدي الذي لم يفعل شيئاً سوى أن أضاع الديمقراطية التي هي حق الشعب بغباء مخزي. وصبرنا ما يقارب العشرون عامة لتحدث إنتفاضة ثانية تحمل ميلاد الديمقراطية ، فإذا بالشعب يكرر نفس الخطأ ويأتينا بالصادق المهدي الذي أتى هذه المرة لينهب من الوهلة الأولى ويُضيع الديمقراطية من أيدينا مرة ثانية. هل يا ترى تعلمنا (بعد قرابة العشرون عاما) من أخطاء الماضي الفادحة التي دفعنا ثمنها باهظاً في شكل حكومة النميري وحكومة الإنقاذ أم أننا سنعيد نفس الأخطاء ونصوت من جديد لرجل الديمقراطية الأوحد في السودان السيد الصادق المهدي؟

دكتورنا الفاضل ... الشعوب في أوربا وفي أمريكا لا تحتاج للتفكير في حقوقها ولا تخطط لمستقبلها لأنها فوضت من يخطط له ويأتيها بحقوقها بل ويسعى لإرضاءها ، وفوق هذا كله هنالك مبدأ الحساب الذي يحفظ للشعب حقوقه. هل خططنا لمثل هذا؟ هل عملنا على أن يكون لدينا محاكم حرة وبرلمان شعبي تستطيع أن تأتي للشعب بحقوقه المغتصبة؟ هل نعرف شيئاً عن دستور السودان غير القوانين المعدلة حسب أمزجة حكامنا؟ من أقر هذا الدستور؟ ومن يعمل به؟ أسئلة كثيرة يجب أن نتوقف عندها إذا أردنا فعلا أن نخرج من هذه الهوة السحيقة. ليس عيبا أن نسقط أو نتمزق بل العيب كل العيب أن لا نعي لماذا سقطنا أو لماذا تمزقنا ، وأكثر من ذلك الأ نكترث ولا نخاف من المستقبل حتى لا نسقط أو نتمزق مرة أخرى. الحسنة الوحيدة التي يجب أن يذكرها التاريخ لحكومة الإنقاذ هذه ، أنها جعلت الشعب السوداني يفيق من سباته العميق ويدرس الوضع بكل جوانبه حتى يعيد أمجاده وفي نفس الوقت لا يسمح بأن يحدث ما حدث له مرة أخرى مستقبلاً.

إذن ليس سواد الوضع في تقسيم الأرض وإنفصال الجنوب أو حتى الغرب أو الشرق ، لكن سواد الوضع في عدم وجود ما يحمي المواطن في الشرق والجنوب والغرب والشمال ،ويوحد إحساسهم ويجعلهم كتلة واحدة متمسكين بوحدة الوطن.

حتى نعي الدرس ونفهم ما لنا وما علينا ، فستجدوني مُضربا عن أن أغني
بأسمك الشعب أنتصر ... حائط السجن أنكسر
بل سأضُرب حتى عن الأحتفال بإستقلال السودان لأنني غير مقتنع من الأصل أننا إستقلينا والدليل أن الأرض ما زالت منهوبة والشعب ما زال مطحونا ومغتصب أكثر من ذي قبل.

خالص الود

الدكتور أمير
لا فض فوك وتعليقي علي تعقبيك هو ماظللته بالأحمر( من سخونته)

OMER MOHD ALHASAN
12-24-2006, 10:15 AM
أخى حسن,
الصادق ـ معتصم ـ أمير,
أحييكم و أيديكم تمس على مواضع الألم و الضيم
و عوامل ( الإنكسار ) التى لن تتبدد إلا باستمرار
هذه الدعوات و النضالات عبر المنتديات و المنابر.
لى عودة و مداخلة هامة فى هذا البوست الذى يجب
أن نقوده إلى ما ينتفع به أهلنا فى السودان.

altayeb
12-24-2006, 05:13 PM
أخى حسن,
الصادق ـ معتصم ـ أمير,
أحييكم و أيديكم تمس على مواضع الألم و الضيم
و عوامل ( الإنكسار ) التى لن تتبدد إلا باستمرار
هذه الدعوات و النضالات عبر المنتديات و المنابر.
لى عودة و مداخلة هامة فى هذا البوست الذى يجب
أن نقوده إلى ما ينتفع به أهلنا فى السودان.

أخي في الله والدم (يشرف) الساحة التي كان يؤسس لها عبر سلسلة أدبية فكرية قادها بإتقان
وإحتراف ليمهد لمقدم ركب كان هو أول واصليه وكلي ثقة في أننا سنتلقي دروسا في الفكر
كما تلقينا بالأمس دروسا في فنون الطرح الفكري (المذاب) في الصوغ الأدبي الشفاف محفوفا
بالتعقيبات والتعليقات الرائعة ذات المغزي والبعد المتمكن لتجذب من إختلف معهم وتزيد من وافقوه
قربا ..لبلوغ هدف مرتجي لا يناسبه إلا ذلك الأسلوب.
حللت اهلا ونزلت سهلا ( والعكس) ... استاذنا عمر محمد الحسن.. و أشهد الله أن المسؤلية ستزاد
علي كل رواد هذه الساحة ليجتهدوا في التلقي و تقديم الجيد من الطرح والتبصر بوعي لما نتلمس
من قضايا و أسأل العلي القدير أن يهدينا لسراطه القويم وأن يفهمنا إياها كما فهمها سليمان ..

Mutasim Obeid
12-25-2006, 02:10 PM
الاخوة المتداخلون
تحية واجلالاً
مداخلة الاخ امير التساؤلية .... تشير الى سؤال مباشر ما هو الحل بعد الانقاذ
نحن نقول لا حل الا بمزيد من الديمقراطية ... هذه الديمقراطية وان جاءت من غاصبيها فلندعها فهى الحل لان مبدأ المحاسبة السريع هو الذى يجعل الحكام ترعوى وتتجه نحو تاسيس المؤسسية ... وما ضر ثورة الانقاذ ومن قبلها كل حكومات العسكر الا عدم وجود حسيب ولا حسيب أقوى من صوت الشعب بالاحتجاج المباشر أو عبر صناديق الاقتراع
ثانياً الاهتمام بتنمية الريف لخلق بيئة متوازنة وتوزيع عادل للسلطة والثروة ذاتى الحركة وقد نادى المنادون من قبل أن بلداً كالسودان لا يصلح حاله الا بصلاح حكامه وقدرتهم على بذر منابت (اللا مركزية )
ثالثاً ضرورة عودة الحياة للخدمة المدنية وطريقها الديمقراطية حيث البقاء هنا للاصلح ويجب ان نعود نضبط ساعاتنا مرة أخرى على مرور القطار عبر المحطات وتنقضى حوائج الناس فى الضوء والعلن.
رابعاً عودة هيبة المعلم الغائب الحاضر فلو كنت رئيساً لمدة اسبوع واحد لجعلت وظيفة المعلم هى الجاذبة دون كل الوظائف لانها الركيزة والجامعة التى يتخرج منها الشعب المدرك والواعى لحقوقه وحقوق وطنه ... عندما اهملت الحكومات دور المعلم والتعليم لم تكن تدرى انها تفت فى اساس البلد وتقودها للضياع حيث لا بترول ولا كل ثروات الدنيا يمكنها ان تبنى الفرد البنيان المتين ... لذلك نحن لا نستغرب من ظهور جيل لا يعى ولا يعرف ماذا يريد لاننا غيبناه بارادتنا فى زمن التسابق المرير هذا
وخامساً الاولوية للامن .... فأمن المواطن حق وليس هبة تمنحها الدولة وفى ظل غياب الامن لن يكون هنالك تصالح مع النفس ناهيك عن التصالح مع الآخرين و فى ظل غياب الأمن لن تكون تنمية ولا ادراك للمسئولية تجاه الوطن.

وللحديث بقية

عبد المنعم على قسم السيد
12-26-2006, 11:30 PM
أما جانب علاقة المواطن بالوطن فهى تنحصر كما هو باين فى اطار الاقليم وهذا ما جعل التنظيمات الاقليمية تطل برأسها وتطالب بحقوقها والدعوة الضمنية للانفصال فى حال لم يحصلوا على نصيبهم من كيكة السلطة ... فأصبح الوطن فى وادى ومواطنيه فى وادى آخر

نعم هنالك ما هو اشد سواداً مما رأيت فقط لننتظر مقبل الايام مادام البشير الى الآن ( يظن) انه سوف يطبق شرع الله وانّ الناس تحبه لأنه جاء لينقذهم



الاخوان الاعزاء معتصم عبيد والطيب

لكما عاطر التحايا

عطفا على رؤية أخونا الطيب لإهتمامات الفرد فى الدول المتقدمة والدول النامية فالمسألة طبعا لم تكن كذلك منذ البداية وهذه المرحلة المتقدمة الذى نحت فيها اهتمامات الفرد منحى شخصيا سبقتها مراحل من الحروب الداخلية والحروب بين الدول الأوربية والتى قضت على الاخضر واليابس ..فهاهى أوربا تقسمت الى دول غربية استقطبتها امريكا التى ساعدتها فى إعادة الاعمار بعد الحرب الثانية وشرقية استقطبتها روسيا، حيث ظل هذا الاستقطاب الذى عرف بالحرب الباردة قائما الى سقوط الاتحاد السوفيتى فى بداية التسعينات من القرن المنصرم.

إن الاستقرار السياسى الذى تشهده الدول الغربية ليس نتيجة لمستوى التقدم المادى والرفاهية الاقتصادية حيث لا يزال الفكر الاقتصادى الراسمالى عاجزا عن حل إشكالية التمايز الإجتماعى داخل هذه الدول والتمايز الاقتصادى الواسع بين دول العالم والذى أدى الى إتساع دائرة الفقر الذى اصبح مشكلة العالم الاولى فى الألفية الثالثة.

هذا الاستقرار يا أحبة فى تقديرى إنما هو بسبب ثلاثة عوامل رئيسية هى:
1- سيادة الفكر الليبرالى فى الدول الغربية الذى يرسخ مبدأ الحرية الفردية وحرية التعبير حيث أصبحت هذه الحرية هى المتنفس الذى يفرغ فيه الفرد كل ما يعتريه من ضغوط نفسية أيا كان مصدر نشأتها.
2- نتيجة لسيادة الفكر الليبرالى أصبح الفرد هو محور الارتكاز للمجتمع مع إنعدام اى وجود للاسرة أوالقبيلة أو العرق.
3- مؤسسية نظام الحكم وترسيخ مبدأ إحترام الدستور لدى افراد المجتمع.

فى المقابل فإن عدم الاستقرار السياسى فى الدول النامية مرده فى تقديرى ايضا الى الاسباب الرئيسية التالية:
1- فترة الاستعمار الإستيطانى والتقسيم الدولى للعمل الذى جعلت فيه الدول الإمبريالية من دول العالم الثالث مستعمرات لها سلبت ما شاء لها الله من خيراتها وبنت أمجادها الحالية على ما نهبته من خيراتها خلال تلك الحقبة السوداء من تاريخ العالم.
2- الحدود التى صنعها الاستعمار بين الدول والتى أنتجت دولاعربيا ممزقا ودول أفريقية مليئة ببؤر الصراعات القبلية والداخلية نتيجة لعدم التمازج العرقى وإختلاف الهويات الثقافية بين المواطنين فى البلد الواحد.
3- النعرات القبلية التى أزكى المستعمرون نارها فى كل أفريقيا حيث أصبحت القبلية أحد أهم اسباب الصراعات السياسية على الحكم والتى أثرت سلبيا على الاستقرار السياسى فى الدول الافريقية.
4- فكرة الديمقراطية الليبرالية التى زرعها الاستعمار فى غير تربتها حيث أصبحت جزء من مشكلة عدم الاستقرار السياسى فى الدول النامية حيث اصبحت السلطة السياسية هدفا فى حد ذاتها وليست غاية لإسعاد المواطن.

فى تقديرى أن المعالجات الجزئية على مستوى الدول عن طريق الاصلاح السياسى او وصول الاحزاب الحاكمة لإتفاقيات سلام مع الجماعات المسلحة لا تكفى وحدها لحل مشكلة غياب الاستقرار السياسى فى الدول النامية...بل يجب ان يتزامن مع ذلك إصلاح النظام السياسى والاقتصادى العالمى على مستوى مجلس الامن والجمعية العامة للأمم المتحدة ومؤسساتها المالية المتمثلة فى البنك الدولى وصندوق النقد الدولى من أجل يكون هذا النظام داعما للاستقرار الاقتصادى والاجتماعى والسياسى فى كافة الدول النامية، لا ان يكون نظاما إنتقائيا موجهة لخدمة أحلاف دولية معينة كما هو الحال الآن.

الأمر معقد سادتى والصورة برغم قتامتها يمكن النفاذ من ثناياها الى مستوى متقدم من الكآبة والبؤس ينتظر إنسان العالم الثالث.

Amin diyab mohamed
12-27-2006, 01:23 AM
الاخوه الاعزاء
كل المداخلات شيقه وشفافه ... وثره ... لا اريد ان اضيف احباطاتى لكم .. لكن السؤال هل توجد ديمقراطيه حقيقيه يمكن ان نحذو حزوها ...؟؟؟ اوجزها اخى عبد المنعم بتغييرات يجب ان تشمل الامم المتحده .. صندوق النقد الدولى .. واعطاء الدول الفقيره الدعم المادى دون الصايا عليه باى قيود تكبل الديمقراطيه فى ان تسير الامام .. اذا لم تكن هنالك ديمقراطيه دون قيود دون وصايا ... نستطيع بنا اوطان دون ارتهان ..
من يعطى شيئا .... يتوقع مقابلا لما قدمه ..... هل نستطيع بناء اقتصاديات فى عالم اصبح اشد قسوه لتقديم الدعم وفرض الوصايا ؟؟
اذكر حادثه صغيره حدثت فى الكونجرس الامريكى ... قدمت لجنة حقوق ا لانسان تقرير عن احداث الانتخابات الاثيوبيه وماصاحبها من قتل للمعارضه ( 600 ) فرد الرد كان لايمكن ادانة الحكومه الاثيوبيه وهى تحارب الارهاب بدلا عنا ؟؟؟
اخى الطيب لا يوجد اشد سوادا من هذا ... ونحن نحلم بوضع ديمقراطى تتساوى فيه الحقوق والواجبات .. اذكر قصه ذكرها لنا اخى العميد معاش عمر على حسن .. ان كتب تقرير وكان وقتها مدير شرطة مديريه الخرطوم عن السكن العشوائى حول الخرطوم وخطورته على سكان العاصمه .. وتخوفه فى ان ياتى يوما يجد فيه سكان العاصمه انفسهم قتلى مذبوحين .... وهاهى نبؤته تتكرر وتتكرر وتقريره حبيس احد الدواليب او ضاع مع قرطاسة تسالى ..... حقا لايوجد شيئا اشد سوادا من هذا ....

Mutasim Obeid
12-27-2006, 11:23 AM
عبد المنعم كتب
إن الاستقرار السياسى الذى تشهده الدول الغربية ليس نتيجة لمستوى التقدم المادى والرفاهية الاقتصادية حيث لا يزال الفكر الاقتصادى الراسمالى عاجزا عن حل إشكالية التمايز الإجتماعى داخل هذه الدول والتمايز الاقتصادى الواسع بين دول العالم والذى أدى الى إتساع دائرة الفقر الذى اصبح مشكلة العالم الاولى فى الألفية الثالثة.

فى زيارتى الاخيرة لفرنسا دار نقاش على هامش اعمالنا عن الاستقرار الذى ينعم به المواطن الاوروبى وكان المتحدثون من دول مختلفة وأمن الجميع على أان الحد الادنى متوفر لكل من يعمل او يسعى بجدية نحو العمل بعكس مناطق اخرى فى العالم مثل أمريكا مثلاً أو الدول الفقيرة ولذلك لان المنظمات الحكومية والاجتماعية افترضت الحد الادنى من الاجور لتحقيق الاستقرار ... انما مشكلتنا نحن فى الدول الفقيرة هو ذلك التباين الواضح فى الامكانيات بين افراد المجمتع ووصول حد العوز بنسبة أكبر برغم العمل أو حتى عمل كل افراد الاسرة والمقارنة واضحة . وطيلة زياراتى المتعددة لم المح الفارق وذلك التمايز الاقتصادى بذات العمق الذى تلمسه وانت تجوب اغنى دولة من دول العالم الثالث ( برغم انه موجود ) ولكنه بنسبة ضعيفةجداً لا تكاد تكون ملموسة.
التخوف الذى يسود كل اوروبا هو اتحاد عملاقى الاقتصاد القادم الهند والصين والذى بدات اثاره على المدى القريب واضحة للعيان وستكون اقوى من كل معالجات الحكام والمحكومين

altayeb
12-30-2006, 01:07 PM
الأمر معقد سادتى والصورة برغم قتامتها يمكن النفاذ من ثناياها الى مستوى متقدم من الكآبة والبؤس ينتظر إنسان العالم الثالث.

الأخ الدكتور عبد المنعم
ماسردته من خلفية سياسية وتاريخة أدت للنهضة بأوروبا هو حقيقة ماثلة
لا يمكن إغفالها..لكن ألست معي في أن الطبخة في سوداننا لم تعطي (وقتا)
للنضج ؟؟؟؟!!
حكومة إستقلال لم تعط الفرصة الكافية ليحدد الشعب طوعا مسار التغيير
ثم حكومة ديموقراطية بعد الإنتقالية ايضا تلاها أنقلاب عسكري ولم يجد الشعب
فرصة في طرح خياره ثم الإنتفاضة و حكومة الإئتلاف الأخيرة والتي لولا
إنقلاب البشير وجماعته لقال الشعب كلمته دون وصاية في أختيار النهج الذي
ينشد ولكان ولكان ولكـــــــــــــــــــــــــــان .. ألا تتفق معي..؟

altayeb
12-30-2006, 01:16 PM
اذكر قصه ذكرها لنا اخى العميد معاش عمر على حسن .. ان كتب تقريرا
وكان وقتها مدير شرطة مديريه الخرطوم عن السكن العشوائى حول
الخرطوم وخطورته على سكان العاصمه .. وتخوفه فى ان ياتى يوما
يجد فيه سكان العاصمه انفسهم قتلى مذبوحين .... وهاهى نبؤته تتكرر
وتتكرر وتقريره حبيس احد الدواليب او ضاع مع قرطاسة تسالى .....
حقا لايوجد شيئا اشد سوادا من هذا ....
أخــــي أميــن ديــــــاب
أشهد علي صدق روايتك فقد سمعتها من أخي عمر شخصيا وللحق أقول
السودان ماعندو وجيع فالتقرير بخصوص المشكلة وخطورتها علي أمن العاصمة
والسودان ككل والمعالجات المقترحة والمقدمة من جهة انيط بها إدارة أمن
العاصمة لا تجد من يلقي لها بالا بل ( دي بي طينة ودي بي عججينة)
والله المستعان..

altayeb
12-30-2006, 01:25 PM
انما مشكلتنا نحن فى الدول
الفقيرة هو ذلك التباين الواضح فى الامكانيات بين افراد المجمتع ووصول
حد العوز بنسبة أكبر برغم العمل أو حتى عمل كل افراد الاسرة والمقارنة
واضحة
أستاذنا معتصم عبيد
(ما دي الغلوتيه المحيرانا) وقد حاولت تلمس ذلك في ردي
علي الأخت عايدة الشايب في بوست (مازلنا نتعثر في بركة زيت)..
و أعتقد أن ضربة البداية تبدا بالتحليل السليم لنصل للتشخيص
ومن ثم البحث في سبل العلاج ..

أمير محمود
07-27-2008, 12:35 PM
ما أشبه الليلة بالبارحة ، وكأنك كنت تستقرأ المستقبل .

altayeb
08-01-2008, 01:16 AM
ما أشبه الليلة بالبارحة ، وكأنك كنت تستقرأ المستقبل .

الأخ أو الأبن أمير أيهما أحق بالقول
أشكرك علي قراءتك لما سقط في (الجب)
لم تكن تلك إلا قراءة للواقع الذي نعيشة و لا زلنا
نعيشه و يحدونا كل الامل في أن يتلمس من و لاهم
الله قيادتنا برغم خلافنا معهم أن تدركهم البصيرة و تسعف
تخبطهم الذي طال أمده .. إذ لم يستجد شيء بين الأمس و اليوم ....
مجددا لك مودتي

Mutasim Obeid
08-14-2008, 02:50 PM
اخونا د. ود الطيب
شكراً لانعاش ذاكراتنا بشئ من ايام الزمن الجميل .. فى الزمن الاكثر سواداً
عقدياً ... فكرياً ... تذوقاً وحتى صدقاً مع النفس
شكراً أمير محمود لهذا الغوص فى لجة الجب ... وتأكد أن فيها من الدرر ما هو كفيل بالتثبيت وآن اوانه الآن

مودتى

altayeb
09-06-2010, 09:41 PM
كانت هذه رؤيتنا في ( 2006 م) لما سيؤول إليه الحال ...
اللهم أسألك ألا تصدق تأملاتي و أن تحفظ علينا
بلادنا من التفكك و التشظي و من خطر الحرب
الأهلية و سفك الدماء ... اللهم أني أشكو إليك
ضعفي و قلة حيلتي فلا أملك إلا قلمي و فكري
اللهم أجرنا برحمتك ...