اسامة عبد الله محمد الحسن
11-14-2006, 08:20 AM
المؤتمر التنويري الجامع
نكرر اعتذارنا للتأخير ....
بتفاؤل كبير تلملم كل من سمع وكل من له غيرة على رفاعة ومصلحة رفاعة ... وبعض ... بعض ..والكل جاء في لبسا وطني انيق يليق بالعيد السعيد ... وذلك بالترابط المتوارث من الأجداد .. (عمم ما تديك الدرب) ... (كان ربطوها تصل من هنا لي تمبول) ...
كان الموعد في الدعوة الرسمية بعد المغرب مباشرة .. الكل حرص على الحضور المبكر .. عدا المتحدث أبن رفاعة البار ... لما لمست من حديث .. السيد الوزير ... الزهاوي إبراهيم مالك ...
حضر بعد صلاة العشاء ... ابتدأت الجلسة بعدم حضور المعتمد نسبة لذهابه للتحضير لافتتاح مرافق بمدرسة أبو جلفا ... وبعض المرافق الصحية.
رحب الوزير بالحضور وبفكر التجمع للتنوير وبعض المكاشفات ...
- تحدث عن الكبري وآخر مراحله بعد اعتماده رسمياً من مجلس الوزراء والتعاقد مع الشركة الصينية وسوف يبدأ العمل به أول نوفمبر القادم بإذن الله .. ونوه للحضور انه يتمنى ان لا يكون الكبري هو الهاجس الأساسي فقد إنتهي زمن السؤال ...
- تحدث عن طريق الشرق وحسب العمل والدراسات الموجودة حيز التنفيذ الطريق الآن وصل حتى المحس وسوف يصل الى مدينة رفاعة شهر حتى يصل كبري حنتوب...
- اما العلة الكبرى كما وضحها السيد الوزير في أهلها وعدم متابعتهم لأمر مدينتهم ... مثلاً ... أي مسؤل يتبرع أو يلتزم بأي شئ لمصحلة رفاعة ما على اهل رفاعة إلا ان يكثروا من السؤال وهم داخل إيطار رفاعة وحث الجميع على المتابعة لأن هموم ومشاغل المسؤول ليست لرفاعة فقط إنما للكل ...
كما أحث الجميع بعدم الفرقة الإنشغال بان المحلية خدمت الريف اكثر من المدينة فالواقع أثبت عكس ذلك ... إنما خدم الريف أهله وأبناءه واتمنى ان يلبس الجميع جلابية رفاعة لا غير دون إنتماءات سياسية وغيره ويصدقوا القول والعمل وان يصفوا النوايا والنفوس.
- تطرق كذلك لأمور مختلفة وعديدة لمصلحة رفاعة وتعهد كعادته انه مستعد لكل من له رغبة حقيقية لخدمة رفاعة وسوف يساهم لفتح كل الأبواب المغلقة أمام الجميع في كل الإتجاهات بشرط ان يكونوا ذوي جهة معتمدة ...
وفي منتصف حديث السيد الوزير وصل المعتمد وانتظر حتى نهاية كلمته ... والكل كان متشوق ليتعرف على المعتمد ....
من هو ؟؟؟
ما هو مخفي في دواخله ..؟؟؟
وما مدى مصداقيته ؟؟؟
وجاء دور المعتمد ...
وأخيراًَ ... رفع المعتمد القناع ...
رحب بالسيد الوزير وكل الحضور بمقاماتهم المختلفة ... تكلم وأوجز ...
- طرق كل ابواب المشاكل واوضح حلولها.
- كشف عن الممارسات الخاطئة وهدد مرتكبيها ...
- ذكر كل اللجان القديمة (التطوير – المستشفى – التعليم) ووعد بتنقيحها وتنظيفها تماماً دون محاباة مطالبا لمن له غيرة وكفاءة لخدمة رفاعة دون ان ننظر الى الانتماءات السياسية ... فقط الانتماء لرفاعة لا غير...
- أوضح زمن العمل حتى نهاية الدوام الرسمي مسخر للمواطن وحوايجه دون انتماءات سياسية.
اما المؤتمر الوطني ومنتسبي المؤتمر بعد ساعات العمل الرسمي في دار الحزب.
- بدء بمشكة المياه التي توجه مدينة رفاعة استقطب المهندس معاش / عبد الله البشرى فقد قام بعمل خريطة متكاملة لمدينة رفاعة حل المشكلة حلاً نهائياً وناشد كل من له الرغبة في تقديم المساهمة ان يساهم معه في هذا العمل لأهمية المياه القصوى لمواطن مدينة رفاعة...
- براءة ذمة ... من كل الممارسات الخاطئة التي كانت تمارس في المحلية سابقا من حيث الصرف البزخي واهدار المال العام..
* طالب بمراجع قانوني وبدأ بنفسه قبل الغير ..
أوقف العديد من الممارسات الخاطئة ... قلل ميزانية المعتمد من طاشر مليون الى اربعة مليون ..
أوضح بان هنالك اشخاص يتاجرون باسم رفاعة باستقطاب الدعم لتطوير رفاعة والمستشفى والتعليم وفي يده مستندات تثبت ذلك وطالب الجميع بايقاف هذه التصرفات ...
- رحب بالجميع بمكتبه او بيته او أي مكان فهو مستعد للجميع وكل من لديه شكوى او أي ملاحظات ذات جدوى فقط عليه توصيلها وحتى دون ان يكتب اسمه ولو يضعها في العربة خاصته وهو سوف يتابع الأمر ...
* كانت هنالك مداخلات من بعض الحضور في شكل مكاشفة ومطالبة بالتنظيف والتطهير ... رد على الجميع بفهم وادراك ورضى تام ...
الكل وهو منصرف تسمع في دواخله راحة تامة لما سمعه من المعتمد واستبشروا به خيرا .. وهم ينتظرون حملة التطهير والتنظيف وبدء العمل الجاد ...
وفق الله الجميع لما فيه خير رفاعة وأهلها....
(والله الراجل شغال في صمت تام ونجاح منقطع النظير وسوف اوافيكم بما هو متاح بعد الصمت)
نكرر اعتذارنا للتأخير ....
بتفاؤل كبير تلملم كل من سمع وكل من له غيرة على رفاعة ومصلحة رفاعة ... وبعض ... بعض ..والكل جاء في لبسا وطني انيق يليق بالعيد السعيد ... وذلك بالترابط المتوارث من الأجداد .. (عمم ما تديك الدرب) ... (كان ربطوها تصل من هنا لي تمبول) ...
كان الموعد في الدعوة الرسمية بعد المغرب مباشرة .. الكل حرص على الحضور المبكر .. عدا المتحدث أبن رفاعة البار ... لما لمست من حديث .. السيد الوزير ... الزهاوي إبراهيم مالك ...
حضر بعد صلاة العشاء ... ابتدأت الجلسة بعدم حضور المعتمد نسبة لذهابه للتحضير لافتتاح مرافق بمدرسة أبو جلفا ... وبعض المرافق الصحية.
رحب الوزير بالحضور وبفكر التجمع للتنوير وبعض المكاشفات ...
- تحدث عن الكبري وآخر مراحله بعد اعتماده رسمياً من مجلس الوزراء والتعاقد مع الشركة الصينية وسوف يبدأ العمل به أول نوفمبر القادم بإذن الله .. ونوه للحضور انه يتمنى ان لا يكون الكبري هو الهاجس الأساسي فقد إنتهي زمن السؤال ...
- تحدث عن طريق الشرق وحسب العمل والدراسات الموجودة حيز التنفيذ الطريق الآن وصل حتى المحس وسوف يصل الى مدينة رفاعة شهر حتى يصل كبري حنتوب...
- اما العلة الكبرى كما وضحها السيد الوزير في أهلها وعدم متابعتهم لأمر مدينتهم ... مثلاً ... أي مسؤل يتبرع أو يلتزم بأي شئ لمصحلة رفاعة ما على اهل رفاعة إلا ان يكثروا من السؤال وهم داخل إيطار رفاعة وحث الجميع على المتابعة لأن هموم ومشاغل المسؤول ليست لرفاعة فقط إنما للكل ...
كما أحث الجميع بعدم الفرقة الإنشغال بان المحلية خدمت الريف اكثر من المدينة فالواقع أثبت عكس ذلك ... إنما خدم الريف أهله وأبناءه واتمنى ان يلبس الجميع جلابية رفاعة لا غير دون إنتماءات سياسية وغيره ويصدقوا القول والعمل وان يصفوا النوايا والنفوس.
- تطرق كذلك لأمور مختلفة وعديدة لمصلحة رفاعة وتعهد كعادته انه مستعد لكل من له رغبة حقيقية لخدمة رفاعة وسوف يساهم لفتح كل الأبواب المغلقة أمام الجميع في كل الإتجاهات بشرط ان يكونوا ذوي جهة معتمدة ...
وفي منتصف حديث السيد الوزير وصل المعتمد وانتظر حتى نهاية كلمته ... والكل كان متشوق ليتعرف على المعتمد ....
من هو ؟؟؟
ما هو مخفي في دواخله ..؟؟؟
وما مدى مصداقيته ؟؟؟
وجاء دور المعتمد ...
وأخيراًَ ... رفع المعتمد القناع ...
رحب بالسيد الوزير وكل الحضور بمقاماتهم المختلفة ... تكلم وأوجز ...
- طرق كل ابواب المشاكل واوضح حلولها.
- كشف عن الممارسات الخاطئة وهدد مرتكبيها ...
- ذكر كل اللجان القديمة (التطوير – المستشفى – التعليم) ووعد بتنقيحها وتنظيفها تماماً دون محاباة مطالبا لمن له غيرة وكفاءة لخدمة رفاعة دون ان ننظر الى الانتماءات السياسية ... فقط الانتماء لرفاعة لا غير...
- أوضح زمن العمل حتى نهاية الدوام الرسمي مسخر للمواطن وحوايجه دون انتماءات سياسية.
اما المؤتمر الوطني ومنتسبي المؤتمر بعد ساعات العمل الرسمي في دار الحزب.
- بدء بمشكة المياه التي توجه مدينة رفاعة استقطب المهندس معاش / عبد الله البشرى فقد قام بعمل خريطة متكاملة لمدينة رفاعة حل المشكلة حلاً نهائياً وناشد كل من له الرغبة في تقديم المساهمة ان يساهم معه في هذا العمل لأهمية المياه القصوى لمواطن مدينة رفاعة...
- براءة ذمة ... من كل الممارسات الخاطئة التي كانت تمارس في المحلية سابقا من حيث الصرف البزخي واهدار المال العام..
* طالب بمراجع قانوني وبدأ بنفسه قبل الغير ..
أوقف العديد من الممارسات الخاطئة ... قلل ميزانية المعتمد من طاشر مليون الى اربعة مليون ..
أوضح بان هنالك اشخاص يتاجرون باسم رفاعة باستقطاب الدعم لتطوير رفاعة والمستشفى والتعليم وفي يده مستندات تثبت ذلك وطالب الجميع بايقاف هذه التصرفات ...
- رحب بالجميع بمكتبه او بيته او أي مكان فهو مستعد للجميع وكل من لديه شكوى او أي ملاحظات ذات جدوى فقط عليه توصيلها وحتى دون ان يكتب اسمه ولو يضعها في العربة خاصته وهو سوف يتابع الأمر ...
* كانت هنالك مداخلات من بعض الحضور في شكل مكاشفة ومطالبة بالتنظيف والتطهير ... رد على الجميع بفهم وادراك ورضى تام ...
الكل وهو منصرف تسمع في دواخله راحة تامة لما سمعه من المعتمد واستبشروا به خيرا .. وهم ينتظرون حملة التطهير والتنظيف وبدء العمل الجاد ...
وفق الله الجميع لما فيه خير رفاعة وأهلها....
(والله الراجل شغال في صمت تام ونجاح منقطع النظير وسوف اوافيكم بما هو متاح بعد الصمت)